مكي بن حموش

7890

الهداية إلى بلوغ النهاية

فيبتدأ ( بها ) « 1 » . - ومعنى إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ [ 25 ] . يعني النفس عند الموت وحشرج بها « 2 » - وَقِيلَ مَنْ راقٍ [ 26 ] . أي : وقال أهله ومن حوله : ( من ) « 3 » يرقيه فيشفيه « 4 » [ لما به ] « 5 » ، وطلبوا « 6 » له الأطباء فلم يغنوا عنه من أمر اللّه شيئا . هذا معنى قول عكرمة وابن زيد « 7 » . وقال أبو قلابة « 8 » : مَنْ راقٍ : " من طبيب وشاف " « 9 » ، وهو قول الضحاك

--> ( 1 ) ساقط من أ . وما أجازه مكي هنا هو قول النحاس في إعرابه 5 / 92 والقطع : 751 . وانظر : المكتفى : 599 ، وهو الذي اختاره مكي في كتابه : " شرح كلا " : 46 واعتبره " حسنا بالغا " ووافق النحاس في تغليطه للطبري قال النحاس : " لأنه ليس في القرآن " كلا " حرف نفي " . انظر : القطع 752 " وشرح كلا " : 46 . وقد التزم مكي في هذا الكتاب قاعدة لم يحد عنها ، ولكنها غابت هنا في التفسير ، وهي أن " كلا " إذا كانت بمعنى " لا " ، فإنها تقتضي نفي ما قبلها ، فلو وقفت عليها - هنا في هذه الآية - " لنفيت ما حكى اللّه لنا من أن الكفار يوم القيامة وجوههم عابسة وقد أيقنوا بوقوع العذاب بهم ، وذلك حق لا يجوز نفيه " . ( 2 ) في جامع البيان 29 / 194 : " إذا بلغت نفس أحدهم التراقي عند مماته وحشرج بها " . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) ث : ويشفيه . ( 5 ) م : لا به . ( 6 ) أ ، ث : طلبوا . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 194 . وهو نحو قول أبي قتيبة في الغريب : 501 . ( 8 ) أ : ابن قلابة . ( 9 ) جامع البيان 29 / 194 - 195 وأخرجه بمعناه أيضا عن ابن زيد . وانظر : الدر 8 / 361 .